الشخصية الصارمة

تكوين شخصية طفلك MATONDA

الشخصية الصارمة

تذكرين بما في ذلك الابتسامة وهو يخبرك أنك بعد تسعة أشهر وأماً

قفي تلك اللحظة تختلط كل المشاعر ما بين الفرح والخوف من المسؤولية، فرحة الشعور الذي طالما انتظرته والخوف من لحظة الألمدته

والخوف عليه قبل ولادته والمسؤولية التي توليتها منذ لحظة إختيارك شريك حياتك

إن كلمة ماما تكون تجاهها الكثير من التضحيات بالوقت والجهود، ولكن هل ترى أننا على قدر المسؤوليات لتربية إنسان سوي؟

هل تحتاج إلى كمية كافية من كمية الأونين لكي يبدأ طفلك النفسي في ظل مجتمع كل ما هو صحي صحي ونصائح التغذية؟

هل تعلمتي كيف ستين التعامل مع أخطائه وبكائه غيره مقدم؟ هل ستبدأ نفسك كأم وستكون قادرًا على بناء وتكوين شخصٍ شخصي للحوم؟

إذا كنت ترددت أو مترددة أو مرتبكة فلا ضخمة، في تلك المقالة سوف نتعلم أشياء أساسية للتعامل مع طفلك وجاهز للابتكار بشكل متكامل وونج

جيمس عليك أن تنتبهي إلى أن أكون صدقاً ما منك بعضاً وأعتبر إحتراماً وتقديراً له ولم شاعره، وسوف يؤمن ومن ثم يستحق ذلك وسوف ينضج ويكبر وهو بالفعل ذلك اليقين

وسوف ينعكس ذلك على كافة أحكامه، والأهم من ذلك أن إختيارك منذ الأول

حاولي ألا تلقي عليه أي نوع من أنواع اللوم أو الكلمات التي تتحمل اي معنى من معاني الإهانة للضيوف مر عليك تعب مرهق والتعب والضجر من تحمل المسؤولية أو الشعور النفسي.

ويجب عليك أن لا يشملها القانون في كل التشريعات سواء ما تم تحديده أو ما يسمعه من حولك

فبمجرد وجود طفلك ستنهال عليك مجموعة من الاستعداد فرجاءاً فكري فيها بما يكفي قبل إتباعها مع طفلك

وخاصة أن لكل طفل تختلف شخصية عن الآخر، فليس كل ما يناسبه صحيح حتى وإن لم تكن نتائجه صحيحة فلا تتوقعي نفس النتيجة مع طفلك

ثالثاً راقبي بما يكفي لمتابعة الحالة النفسية، وأن يطلب الطبيب ملاحظة حالة أي من العلامات التالية

الهدوء والعزلة الغير معتادة، الصمت لوقت طويل دون التعبير عن مشاعره أو عن أحداث يومه، حيث أنه من المستحيل أن يكون لديه إجتماع رهابي أو سحابي

إذا وجدتي طفلك لا يجوز بعنف شديد مع غيره أو يتنمر ويبالغ في ردود أفعاله على المعتاد

فذلك لايعني انه طفل مجرد حاجة مفضلة من التربية بل هو ضروري لتعديل التحكم، لأنه ربما يكون مرهقاً نفسياً إلى حد الدخول في عضوية عضوية غير معتادة

عليك أن تنتبهي إذا لاحظت أن طفلك يخاف من البدء من الآخرين أو يخشى من أشياء، إن من المرضى أن يكون ذلك مؤشراً مرضي

سيظل هناك ما يجب الاتصال به تتكرر وتتكرر أن هناك سيطرة متزايدة من الأطفال بشكل دوري، فسيشعرون بالسيطرة على أعصابهم

وبالتالي يؤثر ذلك على ردود أفعالهم مما يجعلهم يشاركون في عكس كل ما نتحدث عنه

ولكن لأن هناك دائما حل حاول ان تبدل شغفك الفضول وتبحث دوما وراء ذلك التي تجعلهم يشاركون بشكل متزايد في شغفك

ومن ضمن تلك تلك

أشياء تتحدث داخل المنزل مثل الغيرة الأخوية، فالاهتمام الزائد بطفل وهمال طفل آخر، الاشتراك بشكل ملفت للانتباه أنه في الحاجة

الحاجة إلى أن يلفت إنتباهك بتصرفاته الخاطئة على أمل أن تجد الإحساس الذي يفتقده، فحينما يكون لك رد فعل قاسي دون فهم السبب وراء تصرفه

سوف يزيد هذا من اضطرابه ويزداد غضبك منه

مشاكل الأسرة، قد يظن الأباء أن الأطفال في سن السابعة لا يغادرون ما يحدث حولهم، ولكن على العكس من ذلك يتوقف الطفل بما فيه الكفاية عن مايحدث بين والديه وينتقل إلى الشعور المسيطر على البيت،

لذا حاولت دائمًا أن أحافظ على حاجتك وشاعرك حيث أن سكان المنزل باستقراره سوف ينعكس عليك وعلى نفعك النفسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُشَارَ إليها بـ *

يرجى ملاحظة أن التعليقات يجب أن تكون موافق عليها قبل نشرها