الإضطرابات الناتجه عن تعنيف الأطفال

الإضطرابات الناتجه عن تعنيف الأطفال

بما ان مرحله الطفوله ينظر اليها انها اساس تطور و نمو شخصية الطفل , ف كيف يتأثر هذا النمو اذا كان الوسط مليئا بالعنف؟ 

يترك التعنيف، سواء كان جسديًا أو عاطفيًا، آثارًا عميقة تدوم لسنوات طويلة وقد تؤثر على صحة الأطفال النفسية والعاطفية والاجتماعية لا يقتصر تأثير التعنيف على اللحظات التي يحدث فيها، بل يمتد ليشمل التأثيرات السلبية على  النمو الشخصي و الاجتماعي

 مما يؤدي الي ظهور العديد من الاضطرابات النفسيه ومنها  

القلق : قد يشعرون بقلق دائم وعدم الأمان. يمكن أن يظهر هذا القلق على شكل نوبات هلع، خوف من المجهول، أو خوفا من الأشخاص أو الأماكن

الاكتئاب : التعنيف قد يؤدي إلى مشاعر حزن عميقة وفقدان الاهتمام بالأنشطة التي كانت ممتعة سابقًا 

 اضطرابات ما بعد الصدمة : لأطفال الذين يتعرضون للتعنيف قد يعانون من أعراض مثل الذكريات المؤلمة، الكوابيس، والاستجابة المبالغ فيها للمواقف التي تذكرهم بتجاربهم المؤلمة

اضطرابات السلوك : يمكن أن يظهر التعنيف على شكل سلوكيات عدوانية أو تمردية، صعوبات في احترام القوانين والقواعد، ومشاكل في العلاقات مع الأقران

اضطرابات تناول الطعام: قد يعاني بعض الأطفال من اضطرابات في تناول الطعام مثل فقدان الشهية أو الشراهة

     العنف وعلاقته بالتربيه    

! بعض الثقافات من وجهة نظرها ان التربيه الصحيحه مرتبطه بضرب الاطفال فهو تصرف صحيح لتجنب الاخطاء 

التصورات القديمة التي تعتبر العنف جزءا من التربية، تعود إلى التكوين النفسي والذهني القديم، حين لم تكن الدراسات موجودة

الانعزال و الفشل الدراسي 

العنف ضد الأطفال داخل النطاق الأسري يخلف نتائجا سلبية تؤدي إلى تعثر اندماجهم المدرسي والاجتماعي. لكن كيف؟

اثار العنف غالبا ما تؤدي إلى فشل على المستوى الدراسي؛ بحيث في غياب الأسرة التي توفر جوا نفسيا سليما ودعما عاطفيا للطفل، فإن المعرضين للعنف أسريا هم أكثر قابلية لمغادرة المدرسة في سنّ مبكرة، وانعدام الرغبة في الدراسه يكون لديهم قويا، ويفشلون في الاندماج والتكيّف داخل المدرسة

و يصبح مستوى ذكائهم أقلّ، مقارنة مع زملائهم في المدرسة، ويصبح تركيزهم مشتّتا نتيجةً للقلق والخوف، وتكون عندهم مشكلة في تكوين علاقات اجتماعية سليمة، والحفاظ عليها. حتى اختيار علاقاتهم لا يخضع لمعايير صحية، لذلك يصاحبون أشخاصا يميلون إلى الأشياء التي يودون الهروب إليها، كالمخدرات أحيانا على سبيل المثال

من المهم تقديم الدعم والمساعدة للأطفال الذين يتعرضون للتعنيف لتخفيف تأثيرات هذه التجارب السلبية وتحسين   صحتهم النفسية. العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي أو العلاج باللعب، يمكن أن يكون مفيدًا في معالجة الأثر النفسي للتعنيف 

 

RELATED ARTICLES

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Please note, comments must be approved before they are published